
جدد رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، التأكيد على حرص موريتانيا على تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع فرنسا، مشيدا بدورها الدولي وخبرتها ومكانتها داخل الاتحاد الأوروبي، وما يمكن أن تقدمه من دعم لجهود التنمية وتسريع وتيرتها في البلاد.
وجاءت تصريحات الرئيس غزواني خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، احتضنه مجمع الإنفاليد، وذلك في إطار زيارة الدولة التي يؤديها حاليا إلى باريس.
وأوضح رئيس الجمهورية أن موريتانيا تعول على ديناميكية القطاع الخاص الفرنسي، إلى جانب استمرار الدعم الحكومي، مقترحا في هذا السياق إنشاء آلية مؤسسية خاصة من شأنها تعزيز التعاون الثنائي، وضمان متابعته وتقييمه بشكل دوري بما يحقق نتائج ملموسة.
وفي الشق الأمني، شدد الرئيس غزواني على أن تحقيق الاستقرار في منطقة الساحل يظل أولوية قصوى، مبرزا أن موريتانيا انتهجت مقاربة شاملة ترتكز على الوقاية، وتعزيز حضور الدولة، وتشجيع الحوار، وهو ما مكنها من الحفاظ على مستوى معتبر من الاستقرار، رغم التحديات الأمنية التي تواجهها المنطقة.





