
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، خلال مشاركته في القمة الحادية عشرة لمنظمة دول إفريقيا والكاريبي والمحيط الهادئ، المنعقدة في مدينة مالابو، أن التعاون بين بلدان الجنوب لم يعد خيارا تكميليا، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات المتسارعة والتحديات المتزايدة على الساحة الدولية.
وأوضح ولد مرزوك أن هذا التوجه يستند إلى ما تزخر به دول المنظمة من إمكانات ومؤهلات اقتصادية وبشرية كبيرة، قادرة على تعزيز التكامل ودعم مسارات التنمية المشتركة، بما يخدم مصالح شعوبها ويعزز حضورها في النظام العالمي.
وشدد الوزير على أهمية تنسيق الجهود وتبادل الخبرات بين دول الجنوب، باعتباره رافعة أساسية لمواجهة الأزمات الاقتصادية والطاقوية، وتحقيق تنمية مستدامة قائمة على الشراكة والتضامن.





