
أفادت تقارير إعلامية بأن مدير الوكالة الأمريكية لمكافحة الإرهاب قدم استقالته من منصبه، احتجاجا على التوجه نحو خوض حرب ضد إيران، معبرا عن رفضه للسياسات التصعيدية في المنطقة.
وبحسب المصادر، فإن المسؤول المستقيل اعتبر أن أي عمل عسكري جديد قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي، ويقوّض جهود مكافحة الإرهاب التي تتطلب تنسيقا دوليًا واسعا، بدل الانخراط في صراعات مفتوحة.
ولم تصدر حتى الآن تأكيدات رسمية من الجهات الأمريكية بشأن أسباب الاستقالة، فيما يُتوقع أن تثير هذه الخطوة جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية في واشنطن.





