
أعلن مجلس الأمن القومي الإيراني، في بيان رسمي، مقتل علي لاريجاني، إلى جانب نجله وعدد من معاونيه، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن ملابسات الحادث أو توقيته.
وأشار البيان إلى أن الجهات المختصة باشرت تحقيقاتها لكشف ظروف الواقعة، وتحديد المسؤوليات، وسط حالة من الغموض والترقب في الأوساط السياسية والإعلامية داخل إيران.
ويعد لاريجاني من أبرز الشخصيات السياسية في البلاد، حيث شغل مناصب رفيعة، من بينها رئاسة البرلمان لعدة دورات، ما يجعل من هذا الإعلان حدثًا لافتا قد تكون له تداعيات واسعة على المشهد السياسي الإيراني.





